آخر الاخبار

1 2021/10/13
منظمة أوابك تتباحث مع دولها الأعضاء بشــأن مؤتمـر تغير المنــاخ القادم (COP26)

منظمة أوابك تتباحث مع دولها الأعضاء 

بشــأن مؤتمـر تغير المنــاخ القادم (COP26)

ذكر السيد/ علي سبت بن سبت، الأميـــن العــــام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، بأن عمليات المفاوضات الدولية حول الإتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ، قد وصلت إلى منعطف مهم، وذلك بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19)، حيث لم تكن هناك فرصة للدول الأطراف في الإتفاقية الإطارية لعقد اجتماعات رسمية واقعية منذ مؤتمر أطراف الإتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ الـ 25، الذي عقد في مدينة مدريد، اسبانيا، في شهر ديسمبر 2019، وقد أدى هذا الأمر إلى إرباك المشهد التفاوضي وخاصة بالنسبة للدول النامية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام، خلال افتتاحه "الإجتماع التنسيقي الـ 28 لخبراء البيئة وتغير المناخ في الدول الأعضاء في منظمة أوابك"، الذي يعقد على مدى يومين 13 – 14 أكتوبر 2021  (عبر تقنية الإتصال المرئي)، بمشاركة 40 من الخبراء والمتخصصين في شؤون البيئة وتغير المناخ، من مملكة البحرين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، دولة الكويت. كما يشارك في الاجتماع مسؤولين عن ملف شؤون البيئة وتغير المناخ من جامعة الدول العربية، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. 

وقد تولى إدارة الإجتماع السيد /عبدالكريم عايد، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالمنظمة، والذي يتولى ملف البيئة وتغير المناخ. حيث قدم الورقة الرئيسية في الاجتماع حول آخر التطورات في اتفاق باريس 2015، والاستعداد والتحضير للجولة القادمة من المفاوضات في غلاسكو، المملكة المتحدة 2021.

وأضاف بن سبت قائلاً : " في ظل الظروف الحالية نرى أنه ينبغي أن تتمتع الدول النامية وتستفيد من مجموعة واسعة من الخيارات منها المرونة وتعديل جداولها الاقتصادية لتكييفها مع الظروف الوطنية، وكذلك تسليط الضوء على الدور المهم لاستخدام جميع مصادر الطاقة في معالجة فقر الطاقة والانتقال إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة ومستدامة وحديثة للجميع بحلول عام 2030".

وأكد بن سبت على حرص منظمة أوابك على التنسيق المستمر وتبادل وجهات النظر مع الدول الأعضاء بالمنظمة وكذلك مع المنظمات العربية المتخصصة حيال مختلف القضايا المتعلقة بسير المفاوضات الخاصة بالتغيرات المناخية، خاصة ونحن على أعتاب أيام قليلة من انعقاد مؤتمر الأطراف الـ COP 26 الذي سيعقد في مدينة غلاسكو، المملكة المتحدة، وذلك لأهمية المواضيع المطروحة للنقاش، وكذلك لضرورة تنسيق المواقف بين الدول والمنظمات العربية والدولية المعنية بشؤون البيئة وتغير المناخ.

وأوضح بن سبت، بأن الأمانة العامة لمنظمة أوابك دأبت وجرياً على عادتها عقد مثل هذه الاجتماعات التنسيقية قبل انعقاد الاجتماع السنوي لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP 26 والذي كان مؤجلاً بسبب جائحة كورونا، مبيناً ان هذا الاجتماع وعلى غرار الاجتماعات التنسيقية الأخرى التي تعقدها جامعة الدول العربية والفريق التفاوضي العربي المعني بتغير المناخ، يعتبر فرصة لتدارس القضايا والموضوعات التي تتطلب التنسيق المسبق وتوحيد المواقف بين الدول الأعضاء في منظمة أوابك، حتى تتمكن من الحفاظ على مصالحها ومصالح الأجيال المقبلة من شعوبها.

واختتم الأمين العام كلمته مباركا ً لكل من جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، لاستضافتهما مؤتمرات الأطراف القادمين (COP 27) و (COP 28).